مؤسسة قطر تكافح مرض السكري لدى النساء

  • من: أخبار وأحداث
  • تاريخ النشر: ٢٣ يناير ٢٠١٣
  • تاريخ الإنطلاق: none
  • تاريخ النهاية: none
  • موقع: none

مؤسسة قطر تكافح مرض السكري لدى النساء

تاريخ الإصدار:
١٣ نوفمبر ٢٠١٧
تشير آخر الإحصائيات إلى استفحال مرض السكري بين النساء حول العالم، كونه الآن يصيب واحدة من كل عشر نسوة، كما أنه بات السبب التاسع للوفيات بينهن. ومن هنا، فلا غرابة أن يكون موضوع اليوم العالمي للسكري لهذا العام، الذي يُحتفل به في الرابع عشر من نوفمبر، هو "النساء والسكري – حقنا في مستقبل صحي".
null
وفي هذا الصدد، علّق الدكتور عبدالله الحمق، المدير التنفيذي للجمعية القطرية للسكري، عضو مؤسسة قطر، قائلاً: "تعاني نحو 199 مليون امرأة اليوم من مرض السكري، كما أن سكري الحمل قد يؤثر على أطفالهن. ومن هنا تكمن ضرورة توفير مجتمعنا لرعاية غير مكلفة لهم بالتساوي مع النسوة اللاتي يعانين من السكري أو ممن قد يصبن به".

تُعد الجمعية القطرية للسكري في طليعة الهيئات التي أخذت على عاتقها مهمة التوعية بمرض السكري وإجراء البحوث حوله، فضلاً عن توفير عناية صحية ابتكارية لشتى شرائح المجتمع. كما أنها عضو فاعل في الاتحاد الدولي للسكري، وهو هيئة عالمية تضطلع بمهمة التعريف بالمرض، وسُبل الوقاية منه، وإيجاد العلاج الشافي، والمظلة التي يعمل تحتها 230 جمعية للسكري في 170 دولة.

وسوف تعقد الجمعية القطرية للسكري، بالتعاون مع مجموعة لاندمارك، مجموعة من الأنشطة لمواكبة اليوم العالمي للسكري لهذا العام، والتوعية به. وتضم الأنشطة المذكورة تنظيم منتدى للأطباء حول السكري، ومناقشة حوله مع أطباء من عيادات الشرطة والقوات المسلحة، ومسيرة في حديقة الأكسجين التابعة لمؤسسة قطر بالمدينة التعليمية يوم 17 نوفمبر.
بالإضافة إلى ذلك، فقد تعاونت الجمعية القطرية للسكري، مؤخراً، مع وايل كورنيل للطب – قطر، الجامعة الشريكة لمؤسسة قطر، في تطوير مقاربتين بحثيتين مختلفتين للتصدي للمضاعفات الناتجة عن مرض السكري لدى النساء. وركزت هذه البحوث على تقليص عوامل الإصابة بالسكري لدى النساء الحوامل.

وبالإضافة إلى تنظيم أنشطة اليوم العالمي للسكري كل عام، تطلق الجمعية القطرية للسكري العديد من البرامج المجتمعية، على غرار برامج التوعية بالسكري في المدارس وأماكن العمل، والمنتديات، ومخيمات الوقاية من السكري. ويُعد مخيم البواسل، الذي يستضيف نحو 60 طفلاً من قطر والشرق الأوسط، أحد هذه الفعاليات التي تعلّم الأطفال كيفية اتباع نمط حياة صحي وتثقّفهم بمرض السكري. كما تتعاون الجمعية مع خبراء الرعاية الصحية في الدولة من أجل تبادل المعرفة، والاطلاع على آخر البحوث والمستجدات.

وتجدر الإشارة إلى أن الجمعية القطرية للسكري كانت قد تأسست في عام 1995، وهي مرجع ريادي في مجال التوعية بالسكري والتثقيف به. وتتميز الجمعية بأنها عضو فاعل في الاتحاد الدولي للسكري منذ عام 1997، كما أنها واحدة من 24 منظمة للسكري في 19 دولة تمثل منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الاتحاد المذكور.

لقراءة الخبر بالكامل يرجى الضغط هنا.