قطر بيوبنك يرحب بالمشارك رقم 10 آلاف في أبحاثه

  • من: أخبار وأحداث
  • تاريخ النشر: ٢٣ يناير ٢٠١٣
  • تاريخ الإنطلاق: none
  • تاريخ النهاية: none
  • موقع: none

قطر بيوبنك يرحب بالمشارك رقم 10 آلاف في أبحاثه

تاريخ الإصدار:
٠٧ نوفمبر ٢٠١٧
رحَّب قطر بيوبنك، مؤخرًا، بالمشارك رقم 10 آلاف في أبحاثه، وهو ما يمثل معلمًا رئيسيًا في تاريخ مبادرة البحوث الصحية والطبية. ومع بلوغ هذا العدد الكبير، يعزز قطر بيوبنك بقوة من مساعيه الرامية لتحسين صحة سكان دولة قطر.
Biobank_Hor_Bilingual_SCREEN.jpg
ويتميز قطر بيوبنك، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، الذي انطلق عام 2012، بأنه مبادرة ترتكز على السكان يقدم فيها المشاركون المتطوعون معلومات وعينات بيولوجية عن تاريخهم الصحي ونمط حياتهم. ومن خلال هذه العينات، يُمَّكِن قطر بيوبنك الباحثين الطبيين وأخصائيي الرعاية الصحية من اكتساب صورة أوضح عن القضايا الصحية التي تواجه قطر والمنطقة.

وصرَّحت الدكتورة أسماء آل ثاني، رئيس اللجنة الوطنية لبرنامج قطر جينوم ونائب رئيس مجلس أمناء قطر بيوبنك، قائلةً: "يعتمد نجاح قطر بيوبنك على مشاركة السكان المحليين، وخصوصًا الشباب القطريين. ويمثل الوصول إلى 10 آلاف مشارك مؤشرًا واضحًا على الاهتمام الذي يوليه أفراد شعبنا لصحتهم الآن وفي المستقبل."

وأضافت: "نحن فخورون بهذا الإنجاز البارز، ومتحمسون للترحيب بالمزيد من المشاركين للمساهمة في هذه المبادرة الوطنية."

ويرحب قطر بيوبنك بمشاركة المواطنين القطريين الذين تزيد أعمارهم على 18 عامًا، والمقيمين البالغين الذين عاشوا في قطر لمدة 15 عامًا على الأقل، في هذا البرنامج البحثي الطبي الرائد.

وقد تمكن الباحثون بالفعل من استخدام عينات قطر بيوبنك للحصول على رؤى مهمة عن صحة سكان دولة قطر، بما في ذلك اكتشاف ارتفاع مستويات الإصابة بداء السكري، والسمنة، ونقص فيتامين "د". وسوف تمَّكِن تلك النتائج الباحثين من تقديم توصيات إلى مقدمي خدمات الرعاية الصحية وصناع السياسات، من أجل تصميم أنشطتهم بشكل أفضل لتلبية ظروف محددة.

وقالت الدكتورة نهلة ماهر عفيفي، مدير إدارة العلوم والتعليم في قطر بيوبنك ومدير قطر بيوبنك بالإنابة: "لقد طُورت معظم طرق العلاج الطبية عبر دراسة السكان الغربيين، وقد كان هناك نقص في أبحاث الطب الحيوي واسعة النطاق المرتكزة على السكان في العالم العربي. ويهدف قطر بيوبنك إلى تطوير طرق علاج طبية داخل دولة قطر، وهو ما سيحسن من صحة السكان. ومع مساهمة المزيد من المشاركين بالعينات، فسوف نتمكن بشكل أفضل من دعم عملية توفير خدمات رعاية صحية فعالة."

وتشتمل الزيارة إلى قطر بيوبنك على إجراء فحوصات طبية قياسية، مثل فحص ضغط الدم ووظائف الرئتين. ولكن الفحوصات التي يجريها قطر بيوبنك تشتمل أيضًا على فحص جديد ليس موجودًا في البنوك الحيوية الأخرى، ومن بينها تقنيات التصوير المتقدمة لقياس تركيبة الجسم بأكمله، وفحص صحة الشرايين السباتية، وفحص إجهاد القلب أثناء السير على جهاز المشي الكهربائي لقياس اللياقة البدنية.

ويمتلك جميع المشاركين فرصة لاستلام تعليقات عن حالتهم الصحية بعد أسبوعين تقريبًا من زيارتهم الأولية، رغم أن قطر بيوبنك يخطر المشاركين الذين تُكتشف إصابتهم بأمراض خطيرة أو حالات مهددة للحياة على الفور. ويُحال المشاركون إلى عيادة مناسبة في مؤسسة حمد الطبية، إذا تطلب الأمر ذلك، لإجراء المزيد من الفحوصات وتلقي العلاج.

وقد وسعت المنشأة الرئيسية التابعة لقطر بيوبنك في مدينة حمد الطبية، مؤخرًا، من طاقتها الاستيعابية بنسبة 50 بالمائة، وهو ما مكَّن المزيد من الزوار من اجتياز عملية الفحص التي تستمر لمدة ثلاث ساعات تقريبًا كل يوم.

وقال الأستاذ محمد الدوسري، رئيس الإاتصالات واستقطاب المشاركين في قطر بيوبنك، وأول شخص يسجل للمشاركة في قطر بيوبنك: "أود أن أعبر عن عميق شكري لكل فرد تكرم بالمشاركة في برنامج قطر بيوبنك منذ افتتاح أبوابنا. ويمثل الوصول إلى 10 آلاف مشترك معلمًا بارزًا وبداية رائعة، وأنا أحث الأشخاص الذين يحق لهم التسجيل على المشاركة في البرنامج، لبناء مستقبل يتمتع فيه سكان دولة قطر بالصحة والعافية."

لمزيد من المعلومات عن قطر بيوبنك، يرجى التكرم بزيارة: www.qatarbiobank.org.qa/home

لقراءة الخبر بالكامل يرجى الضغط هنا.